تدشين موقع بوابة الإشراف التربوي  
 

دشن مدير التربية والتعليم في سراة عبيدة سعادة الأستاذ / يحيى بن محمد آل فايع اليوم السبت الموافق 8 / 4 / 1430 هـ في مجلس الإشراف التربوي الموقع الرسمي للإشراف التربوي ( النسخة التجريبية) على الشبكة العنكبوتية العالمية الانترنت والذي يطمح القائمون عليه أن يكون المصدر المعلوماتي لتحقيق تواصل أكبر مع مختلف الشرائح وكما لا يخفى على الجميع ان هذا العصر يتميز بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات، لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل: كثرة المعلومات ، وزيادة عدد الطلاب ، ونقص المعلمين ، وبُعد المسافات .
وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور نمط الإشراف الإلكتروني ، وذلك كحل لمواجهة هذه التغيرات ، فظهور مفهوم الإشراف الإلكتروني وافق ظهور عدة مفاهيم إلكترونية مواكبة للتغير المقترن بالحاسب الآلي ، كمفهوم التعليم من بعد والذي يتعلم فيه المستفيد في أي مكان دون الحاجة لوجود المعلم بصفة دائمة
ومفهوم العولمة الذي تزامن مع ظهور الثورة التكنولوجية في تقنية المعلومات ، جعل من العالم قرية صغيرة ؛ مما زاد الحاجة إلى تبادل الخبرات مع الآخرين ، وحاجة المشرف التربوي والمعلم لمعلومات غنية متعددة المصادر للبحث والتطوير الذاتي ، فظهر مفهوم الإشراف الإلكتروني ، الذي يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب الآلي ، والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة مثل : الأقراص المدمجة، والبرمجيات التعليمية ، والبريد الإلكتروني ، وساحات الحوار، والفصـول الافتراضية.
و لا يزال مصطلح الإشراف الإلكتروني يتداول في الوسط التربوي والتعليمي بشكل محدود، وقد يتم تناوله بصور مختلفة في المستقبل القريب ؛ لما له من أهمية تتوافق مع التطور المستمر والنمو السريع 0
أولاً-مفهوم الإشراف الإلكتروني :
هو : ( نمط إشرافي يقدم أعمال ومهام الإشراف التربوي عبر الوسائط المتعددة على الحاسب الآلي وشبكاته إلى المعلمين والمدارس بشكل يتيح لهم إمكانية التفاعل النشط مع المشرفين التربويين أو مع أقرانهم سواء أكان ذلك بصورة متزامنة أو غير متزامنة مع إمكانية إتمام هذه العمليات في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروف المشرفين التربويين فضلاً عن إمكانية إدارة هذه العمليات من خلال تلك الوسائط ).(الشمراني ، 1429 :.
وإذا كان التعليم الإلكتروني : هو ( طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب آلي وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ،وآليات بحث ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الإنترنت سواء عن بعد ، أو في الفصل الدراسي ، المهم هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة)0( الموسى ، 1423،.
فإن إسقاط التعريف السابق على الإشراف الإلكتروني يفضي إلى التالي :
الإشراف الإلكتروني : ( نمط للإشراف باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ،وآليات بحث ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الإنترنت سواء عن بعد ، أو في مركز الإشراف ، أو في المدرسة ،أو الفصل الدراسي، وهو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال وتبادل المعلومات والخبرات للمعلم والمشرف بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة ) .
ويرى آخرون أن الإشراف الإلكتروني هو ذلك النمط من الإشراف الذي يعتمد على استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال بين المشرفين والمعلمين ، وبين المشرفين والمؤسسة التعليمية، فالإشراف يكون بشكل حقيقي وليس افتراضياً )0 (المحيسن وهاشم ، 1419.
ثانياً-لماذا نسعى إلى تطبيق الإشراف الالكتروني ؟:
1-المطلب الوطني :
تسعى حكومة خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى تطبيق الحكومة الالكترونية ، و إدخال التقنية في جميع العمليات الإدارية و الفنية في الوزارات و الأجهزة الحكومية كافة ، و لاشك أن تطبيق الإشراف الالكتروني يصب في هذا التوجه السامي 0
المطلب التربوي :
التجديد و التطوير في مجالات التربية أمراً حتمياً و ليس خياراً لاستشراف المستقبل من خلال تغيير طريقة التفكير ، و اتباع أساليب جديدة تفتح أفاقاً واسعة للتعلم الذاتي ( الحامد و آخرون ، 1426 0
و يرى بعض الباحثين في الإشراف التربوي أن هناك تغييرات عميقة في عمليات التدريس والتعليم و التعلم ناتجة عن التطور السريع ؛ مما يثير عدداً من الأسئلة حول موضوع الإشراف :أين الموقع الملائم للإشراف في سياق التغيير ؟ و هل لديه إمكانات النمو و التطور؟( دواني ،
المطلب التقني :
يمتاز وقتنا المعاصر بأنه عصر التقنية ، و عصر الفضائيات ، و عصر التعلم عن بُعد ، و عصر الحاسوب ( العقيل ، 1426 0
كما تنامت وسائل الاتصال في هذا العصر تنامياً عجيباً ، فأصبح العالم كأنه قرية صغيرة 0
المطلب الإداري :
إن تطبيق الإشراف الالكتروني يعالج كثيراً من المشكلات التي تواجه كثيراً من المشرفين ، و منها :
-نقص أعداد المشرفين التربويين في مقابل زيادة
أعداد المعلمين 0

 

 
     

1